ابن النجار البغدادي
38
ذيل تاريخ بغداد
لكم أفرشة ممهدة وأهملتم وضيعتم اقبالا على الأشربة الخبيثة والملاهي الفاضحة ، لله در أخي قلب حين يقول : إذا الحسب الرفيع تواكلته * ولاة السوء أوشك أن يضيعا ورثنا المجد عن آباء صدق * أسأنا في ديارهم الصنيعا وبه : عن الصولي قال : حدثنا الغلابي ، حدثنا يعقوب بن جعفر قال : قضى المهدي دين عبد الملك بن صالح وجلس له مجلسا قضى فيه حوائجه ، فلما خرج قال : ما أنا بشاعر ، وان في قلبي لشيئا منه ، ثم قال : يا أشرف الناس بيتا حين تنسبه * وأعرق الناس في جود وفي كرم ما نازع البخل فيك الجود مذ خلقا * ولا ادعت ( لا ) نصيبا منك في نعم ولا يسمعك فيما ناب من حدث * عن صوت ذي الحاجة المكروب من صمم إذا رآك حليف العدم بشره * ضياء وجهك بالتشريد للعدم أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي بدمشق قال : أنبأنا أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي ، أنبأنا أبو غالب محمد بن الحسن ، أنبأنا أبو الحسن السيرافي ، أنبأنا أحمد بن إسحاق ، حدثنا أحمد بن عمران ، حدثنا موسى ، حدثنا خليفة قال : وفيها - يعني سنة ست وتسعين ومائة - مات عبد الملك بن صالح بن صالح بن علي بالرقة ، وذكر أبو حسان الزيادي انه مات في جمادى الآخرة منها . 22 - عبد الملك بن عبد الله بن أحمد بن رضوان ، أبو الحسين الكاتب : من أهل ( باب ) ( 1 ) المراتب ، وهو أخو أبي نصر أحمد الذي تقدم ذكره ، ( عين ) ( 2 ) في الكتابة في ديوان الانشاء في الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، وكان كاتبا حاذقا بليغا فاضلا ، سمع الحديث من أبي محمد الحسن ابن علي الجوهري وغيره وحدث باليسير ، روى عنه أبو المعمر الأنصاري وأبو طاهر السلفي في معجميهما .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين زيادة من معجم البلدان ( 2 / 22 ) . ( 2 ) ما بين المعقوفتين زيادة من معجم البلدان ( 2 / 22 ) .